منتدى عيسى بن سالم

الإعلانات في المنتدى من الشركة لم أستطع إلغاء الإعلانات لا أسمح لي شخص بدخول الى الإعلامات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 احكام الاستنجاء ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيسى سالم
Admin


عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 03/02/2013
العمر : 30

مُساهمةموضوع: احكام الاستنجاء ؟   الإثنين ديسمبر 12, 2016 5:05 am

باب الاستنجاء



الوسوسة في الوضوء
س : سائل يقول : بعد التبول - أعزكم الله - يخرج مني نقط من البول لمدة دقائق قليلة ثم ينقطع ، وأعمل على وضع مناديل داخل فتحة الذكر فهل عملي مناسب؟




ج : عليك أن تستنجي من البول ، وعدم العجلة ، حتى ينقطع البول ، ثم تكمل الوضوء . ولا حاجة إلى وضع المناديل في فتحة الذكر .
وعليك أن تعرض عن الوساوس حتى ينقطع عندك ذلك إن شاء الله . والأفضل : أن تنضح بالماء ما حول الفرج بعد الفراغ من الوضوء ، حتى تحمل ما قد يقع من الوسوسة على ذلك ، وبذلك ينتهي عنك إن شاء الله هذا الأثر .
والله ولي التوفيق .

__________
(1) سؤال موجه من ع . س من الرياض في مجلس سماحته .






حكم الاستنجاء بماء زمزم
س : هل يجوز الاستنجاء بماء زمزم؟




ج : ماء زمزم قد دلت الأحاديث الصحيحة على أنه ماء شريف مبارك ، وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في زمزم : « إنها مباركة ، إنها طعام طعم » ، وزاد في رواية عند أبي داود بسند جيد : « وشفاء سقم » ، فهذا الحديث الصحيح يدل على فضل ماء زمزم ، وأنه طعام طعم ، وشفاء سقم ، وأنه مبارك ، والسنة : الشرب منه ، كما شرب النبي - صلى الله عليه وسلم - منه ، ويجوز الوضوء منه والاستنجاء ، وكذلك الغسل من الجنابة إذا دعت الحاجة إلى ذلك .
وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه نبع الماء من بين أصابعه ، ثم أخذ الناس حاجتهم من هذا الماء ؛ ليشربوا ويتوضئوا ، وليغسلوا ثيابهم ، وليستنجوا ، كل هذا واقع .
وماء زمزم إن لم يكن مثل الماء الذي نبع من بين أصابع النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن فوق ذلك ، فكلاهما ماء شريف ، فإذا جاز الوضوء ، والاغتسال ، والاستنجاء ، وغسل الثياب من الماء الذي نبع من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم - ، فهكذا يجوز من ماء زمزم . وبكل حال فهو ماء طهور طيب يستحب الشرب منه ، ولا حرج في الوضوء منه ، ولا حرج في غسل الثياب منه ، ولا حرج في الاستنجاء إذا دعت الحاجة إلى ذلك كما

__________
(1) من برنامج نور على الدرب ، وقرئ على سماحته في 11\11\1414هـ .






تقدم ، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « ماء زمزم لما شرب له » (1) ، وفي سنده ضعف ، ولكن يشهد له الحديث الصحيح المتقدم ، والحمد لله .


__________
(1) سنن ابن ماجه المناسك ,مسند أحمد بن حنبل .






حكم الوضوء داخل الحمام
س : ما حكم من يتوضأ داخل الحمام ، وهل يجوز وضوءه؟




ج : لا بأس أن يتوضأ داخل الحمام ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، ويسمي عند أول الوضوء ، يقول : ( بسم الله ) ؛ لأن التسمية واجبة عند بعض أهل العلم ، ومتأكدة عند الأكثر ، فيأتي بها وتزول الكراهة ؛ لأن الكراهة تزول عند وجود الحاجة إلى التسمية ، والإنسان مأمور بالتسمية عند أول الوضوء ، فيسمي ويكمل وضوءه .
وأما التشهد فيكون بعد الخروج من الحمام - وهو : محل قضاء الحاجة - فإذا فرغ من وضوئه يخرج ويتشهد في الخارج . أما إذا كان الحمام لمجرد الوضوء ليس للغائط والبول ، فهذا لا بأس أن يأتي بها فيه ؛ لأنه ليس محلا لقضاء الحاجة .

__________
(1) من برنامج نور على الدرب الشريط رقم (8) .






دعاء دخول الخلاء
س : الأخت : ع . ع - من المدينة المنورة تقول في سؤالها : عند دخولها الحمام تقول الدعاء المأثور : « اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث » (2) ، وسؤالي عن كلمة ( الخبث ) هل هي بسكون الباء أو بضمها ، أو أن الأمر واسع في هذا؟ نرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ، وما معنى هذا الدعاء؟ وهل يقال خارج الحمام أم داخله؟ وإذا نسي أن يقوله خارج الحمام ، فهل يقوله داخله؟ وهل لا بد من الجهر به داخل الحمام؟ وماذا يقول إذا خرج منه؟ وهل الدعاء لمجرد دخول الحمام ، أم إذا أراد الإنسان قضاء الحاجة؟




ج : ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أراد دخول الخلاء قال : « أعوذ بالله من الخبث والخبائث » (3) ، والخبث : بضم الباء وسكونها ، والأمر في هذا واسع ، والمراد بذلك : التعوذ من الشر والأفعال الخبيثة . وفسره بعض أهل العلم : بذكور الشياطين وإناثهم . وإذا كان في الصحراء قال هذا التعوذ عند إرادة قضاء حاجته ، وهذا التعوذ يقال قبل دخول الخلاء لا بعده .
ويشرع له بعد الخروج من محل قضاء الحاجة أن يقول : غفرانك ، وهكذا إذا فرغ من قضاء الحاجة ، إذا كان في الصحراء من بول أو غائط يستحب له أن يقول : غفرانك .

__________
(1) نشرت في المجلة العربية في العدد لشهر جمادى الأولى من عام 1417هـ .
(2) (3) صحيح البخاري الوضوء ,صحيح مسلم الحيض ,سنن الترمذي الطهارة ,سنن النسائي الطهارة ,سنن أبو داود الطهارة,سنن ابن ماجه الطهارة وسننها ,مسند أحمد بن حنبل ,سنن الدارمي الطهارة .





والحكمة في ذلك والله أعلم : أن الله سبحانه قد أنعم عليه بما يسر له من الطعام والشراب ، ثم أنعم عليه بخروج الأذى . والعبد محل التقصير في الشكر فشرع له عند زوال الأذى بعد حضور النعمة بالطعام والشراب أن يستغفر الله ، وهو سبحانه يحب من عباده أن يشكروه على نعمته ، وأن يستغفروه من ذنوبهم ، كما قال سبحانه : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } (1)

__________
(1) سورة البقرة الآية 152






حكم دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله وآيات قرآنية
س : سائل يقول : أدخل بيت الخلاء ومعي بعض الأوراق المشتملة على ذكر الله تعالى وآيات قرآنية ، فهل علي إثم في ذلك؟ .




ج : يكره دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله ؛ لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أراد دخول الخلاء وضع خاتمه ؛ لكونه مكتوبا فيه : محمد رسول الله . لكن إذا لم يتيسر محل آمن لوضع الأوراق فيه ، حتى يخرج من الخلاء فلا حرج عليه في الدخول بها ؛ لكونه مضطرا إلى ذلك ، وقد قال الله سبحانه في كتابه الكريم : { وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } (2) الآية من سورة الأنعام . فإذا أباح الله المحرم عند الضرورة فالمكروه من باب أولى .
والله ولي التوفيق .

__________
(1) سؤال موجه من ع . س من الرياض في مجلس سماحته .
(2) سورة الأنعام الآية 119







حكم دخول الحمام بما فيه ذكر ودعاء
س : عندي كتيب صغير أحفظه في جييي ، فيه من الذكر والدعاء ما ينفعني في ديني ودنياي ، ولكني أدخل المرحاض للوضوء وقضاء الحاجة وهو في جيبي ، فهل علي إثم في ذلك؟




ج : الأفضل لك : عدم دخول الحمام بالكتيب المذكور ، ويكره لك ذلك عند جمع من أهل العلم إذا أمكنك عدم الدخول به ، أما إن لم تستطع تركه خارج الحمام فلا حرج عليك ولا كراهة .
والله ولي التوفيق .

__________
(1) نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 1297 ) بتاريخ 22\12\1411هـ . وفي كتاب الدعوة ( الفتاوى ) لسماحته الجزء الثاني صـ 51 .






حكم دخول الحمام لمن في جيبه مصحف
س : إذا كان في جيبي مصحف لأقرأ فيه أينما كنت ، وأدخل الحمام وهو في جيبي ، فهل في ذلك شيء؟ وفي بعض الأحيان أكتب الآيات في ورقة ؛ لتثبيت حفظها في ذهني ، وبعد حفظها أمزقها وأضعها في صندوق المهملات ، فهل في ذلك شيء؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا .




ج : أما دخول الحمام بالمصحف فلا يجوز إلا عند الضرورة ، إذا كنت تخشى عليه أن يسرق فلا بأس .

__________
(1) ضمن الأسئلة التابعة لتعليق سماحته في الجامع الكبير على محاضرة بعنوان : الصلاة وأهميتها ، ونشرت في كتاب سماحته ( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ) الجزء التاسع صـ 266 .






وأما تمزيق الآيات التي حفظتها ، إذا مزقتها تمزيقا ما يبقى معها شيء فيه ذكر الله - أي : تمزيقا دقيقا - فلا حرج في ذلك ، وإلا فادفنها في أرض طيبة أو احرقها ، أما التمزيق الذي يبقى معه آيات لم تمزق فإنه لا يكفي .





الذكر بالقلب مشروع في كل زمان ومكان ، في الحمام وغيره
س : مطلوب من الإنسان ذكر الله في كل وقت ، وعلى كل حال إلا في أماكن نهي عن ذكر الله فيها ، كالحمام مثلا ، فهل يقطع الإنسان ذكر الله في الحمام بتاتا ، حتى ولو في قلبه؟





ج : الذكر بالقلب مشروع في كل زمان ومكان ، في الحمام وغيره . وإنما المكروه في الحمام ونحوه : ذكر الله باللسان ؛ تعظيما لله سبحانه ، إلا التسمية عند الوضوء ، فإنه يأتي بها إذا لم يتيسر الوضوء خارج الحمام ؛ لأنها واجبة عند بعض أهل العلم ، وسنة مؤكدة عند الجمهور .

__________
(1) نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 1548 ) بتاريخ 18\2\1417هـ .






هل يشترط الاستنجاء لكل وضوء
س : هل يشترط الاستنجاء لكل وضوء؟




ج : لا يشترط الاستنجاء لكل وضوء ، وإنما يجب الاستنجاء من البول والغائط وما يلحق بهما ، أما غيرهما من النواقض ؛ كالريح ، ومس الفرج ، وأكل لحم الإبل ، والنوم ، فلا يشرع له الاستنجاء ، بل يكفي في ذلك الوضوء الشرعي : وهو غسل الوجه ، ويدخل فيه المضمضة والاستنشاق ، وغسل اليدين مع المرفقين ، ومسح الرأس مع الأذنين ، وغسل الرجلين مع الكعبين ، كما في قوله عز وجل : { يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } (1)

__________
(1) سورة المائدة الآية 6






حكم وضوء من يخرج منه مذي أو ودي بعد البول
س : هذه رسالة وردتنا من السائل : م . ع . م . أ - مصري الجنسية مقيم في الرياض يقول : سؤالي أنه ينزل مني بعد البول سائل أبيض اللون ( مذي ) فما حكم وضوئي ، والطريقة الصحيحة لهذا الوضوء؟ علما بأنني أعصر ذكري

__________
(1) نور على الدرب ، الشريط رقم (52) .






بعد الاستنجاء ، وقد قال لي بعض الإخوة : إن هذا غير صحيح ، وغير طيب من الناحية الصحية ، فكنت أضع ورق مناديل وأنتظر بعض الوقت ، ولكن أحيانا أكون في الشارع ويؤذن للصلاة وأكون في حاجة لدخول الحمام للبول ، لكن أحبس نفسي وأتوضأ مباشرة وأصلي ، وأخشى أن تكون هذه الصلاة غير كاملة ، فأفيدوني أفادكم الله .




ج : لا ينبغي التكلف في هذا الأمر ، وعصر الذكر فيه خطر عظيم ، وهو من أسباب السلس ، ومن أسباب الوساوس ، ولكن متى خرج البول تستنجي والحمد لله ، أو تستجمر والحمد لله . أما عصر الذكر على أن يخرج شيء فهذا غلط ، ولا يجوز ، وهو من أسباب الوسوسة وسلس البول ، فينبغي لك أن تحذر هذا ، متى انقطع البول تستنجي بالماء ، أو تستجمر بالحجارة ونحوها ثلاث مرات فأكثر ، حتى يزول الأذى ويكفي ، وما يخرج من الماء الأبيض بعد البول : هو المذي أو الودي ، كله في حكم البول ، سواء كان مذيا أو وديا تستنجي منه ، لكن إذا كان مذيا : وهو الذي يخرج بأسباب الشهوة عند تحركها ، فهذا تغسل معه الذكر والأنثيين جميعا ، كما جاءت به السنة .
أما الماء الأبيض غير المذي - وهو : الودي - فهذا حكمه حكم البول تغسل من الذكر ما أصابه البول ، ويكفي ذلك والحمد لله . ا . هـ .






حكم بول الإنسان واقفا
س : هل يجوز أن يبول الإنسان واقفا ؟




ج : لا حرج في البول قائما ، ولا سيما عند الحاجة إليه ؛ إذا كان المكان مستورا لا يرى فيه أحد عورة البائل ، ولا يناله شيء من رشاش البول ؛ لما ثبت عن حذيفة - رضي الله عنه - : « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى سباطة قوم فبال قائما » (2) .
ولكن الأفضل : البول عن جلوس ؛ لأن هذا هو الغالب من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولأنه أستر للعورة ، وأبعد عن الإصابة بشيء من رشاش البول .

__________
(1) نشرت في مجلة الدعوة في العدد رقم (1338) بتاريخ 20\10\1412هـ .
(2) صحيح البخاري الوضوء,صحيح مسلم الطهارة ,سنن الترمذي الطهارة (13),سنن النسائي الطهارة ,سنن أبو داود الطهارة ,سنن ابن ماجه الطهارة وسننها,مسند أحمد بن حنبل ,سنن الدارمي الطهارة .






حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة
س : ما حكم استقبال القبلة واستدبارها داخل المنازل وفي الصحراء عند قضاء الحاجة ؟ علما بأن بعض المنازل صممت دورات المياه تجاه القبلة ، أفتونا مأجورين .




ج : لا يجوز استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة من بول أو غائط ، إذا كان الإنسان في الصحراء ؛ لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من النهي عن ذلك ، من حديث أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - وغيره .

__________
(1) سؤال موجه من ع . س من الرياض في مجلس سماحته .






أما في البيوت فلا حرج في ذلك ؛ لما ثبت في الصحيحين ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال : « رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت حفصة يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة » (1) .
والله ولي التوفيق .

__________
(1) صحيح البخاري الوضوء ,صحيح مسلم الطهارة ,سنن الترمذي الطهارة ,سنن النسائي الطهارة ,سنن أبو داود الطهارة ,سنن ابن ماجه الطهارة وسننها ,مسند أحمد بن حنبل,موطأ مالك النداء للصلاة ,سنن الدارمي الطهارة .






غسل القبل والدبر عند الاستنجاء
س : عند الاستنجاء للصلاة ، هل يلزم غسل القبل والدبر ، أم يكتفى بالقبل فقط ؟




ج : يجب غسل الدبر والقبل إذا خرج منهما الأذى من الغائط والبول ، أما إذا لم يخرج منهما شيء ، وإنما أحدث الإنسان ريحا أو نوما ، أو مس فرجه من غير حائل ، أو أكل لحم الإبل ، فإنه يكفيه الوضوء : وهو غسل الوجه واليدين مع المرفقين ، ومسح الرأس والأذنين ، وغسل الرجلين مع الكعبين ، ولا يشرع له الاستنجاء في هذه الحالة ؛ لأنه لم يخرج منه بول ولا غائط ولا ما في حكمهما ، فإن خرج منه بول فقط فإنه يكفيه غسل طرف الذكر عن البول ، ولا يشرع له غسل الدبر إذا لم يخرج منه شيء ، ثم يتوضأ وضوء الصلاة ، كما تقدم ، ويدخل في غسل الوجه المضمضة والاستنشاق .
والله ولي التوفيق .

__________
(1) سؤال موجه من ع . س من الرياض في مجلس سماحته .






حكم الاستجمار بالمناديل الورقية وبالحجر الواحد
س : ما حكم الاستجمار بالمناديل الورقية ، وهل يكفي حجر واحد في الاستجمار؟




ج : يجوز الاستجمار بكل شيء يحصل به إزالة الأذى من الطاهرات ؛ كالحصى ، واللبن من الطين ، والمناديل الخشنة الطاهرة ، والأوراق الطاهرة التي ليس فيها شيء من ذكر الله أو أسمائه ، وغير ذلك مما يحصل به المقصود ، ما عدا العظام والأرواث ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يستنجى بهما ، وقال : « إنهما لا يطهران » وفي صحيح مسلم ، عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : « نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلة بغائط أو بول ، أو أن نستنجي باليمين ، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار ، أو أن نستنجي برجيع أو عظم » (2) .
وروى مسلم في الصحيح أيضا ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستنجى بعظم أو روث » (3) وقال : « إنهما زاد إخوانكم من الجن » (4) .
ولا يجزئ الاستنجاء بأقل من ثلاثة أحجار ؛ لحديث سلمان المذكور ، وغيره من الأحاديث الواردة في ذلك . وإذا لم تنق وجب أن يزيد المستجمر رابعا وأكثر حتى ينقي المحل .
والله ولي التوفيق .

__________
(1) سؤال موجه من ع . س من الرياض في مجلس سماحته .
(2) صحيح مسلم الطهارة ,سنن الترمذي الطهارة ,سنن النسائي الطهارة ,سنن أبو داود الطهارة ,سنن ابن ماجه الطهارة وسننها ,مسند أحمد بن حنبل .
(3) صحيح مسلم الطهارة ,سنن أبو داود الطهارة ,مسند أحمد بن حنبل .
(4) صحيح مسلم الصلاة ,سنن الترمذي الطهارة ,مسند أحمد بن حنبل.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3esa.forumarabia.com
عيسى سالم
Admin


عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 03/02/2013
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: احكام الاستنجاء ؟   الإثنين ديسمبر 12, 2016 5:07 am

مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3esa.forumarabia.com
 
احكام الاستنجاء ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عيسى بن سالم :: فتاوئ-
انتقل الى: