منتدى عيسى بن سالم

الإعلانات في المنتدى من الشركة لم أستطع إلغاء الإعلانات لا أسمح لي شخص بدخول الى الإعلامات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيسى سالم
Admin


عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 03/02/2013
العمر : 30

مُساهمةموضوع: عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟   السبت ديسمبر 10, 2016 5:16 am

[rtl]عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟
ابن عثيمين




سئل فضيلة الشيخ:   عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟ وعن الفرق بين الاسم والصفة؟ وهل يلزم من ثبوت الاسم ثبوت الصفة؟ ومن ثبوت الصفة ثبوت الاسم؟


فأجاب بقوله : عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته هي إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات من غير تحريف، ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.






والفرق بين الاسم والصفة : أن الاسم: ما سمي الله به، والصفة: ما وصف الله به. وبينهما فرق ظاهر.
فالاسم يعتبر علما على الله - عز وجل - متضمنا للصفة.
ويلزم من إثبات الاسم إثبات الصفة . مثاله: { إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ( غفور ) اسم يلزم منه المغفرة و( رحيم ) يلزم منه إثبات الرحمة.
ولا يلزم من إثبات الصفة إثبات الاسم، مثل الكلام لا يلزم أن نثبت لله اسم المتكلم، بناء على ذلك تكون الصفات أوسع؛ لأن كل اسم متضمن لصفة وليست كل صفة متضمنة لاسم.














سئل فضيلة الشيخ - جزاه الله خيرا -: هل أسماء الله - تعالى - محصورة؟


فأجاب بقوله : أسماء الله ليست محصورة بعدد معين، والدليل على ذلك قوله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، في الحديث الصحيح: « اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك » ، إلى أن قال: « أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو عملته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك » . وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن أن يعلم به، وما ليس معلوما ليس محصورا.
وأما قوله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة » ، فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء، لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة، فقوله: " من أحصاها " تكميل للجملة الأولى وليست استئنافية منفصلة، ونظير هذا قول العرب: عندي مائة فرس أعددتها للجهاد في سبيل الله.






فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المائة، بل هذه المائة معدة لهذا الشيء.
وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - اتفاق أهل المعرفة في الحديث على أن عدها وسردها لا يصح عن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ا.هـ. وصدق - رحمه الله - بدليل الاختلاف الكبير فيها فمن حاول تصحيح هذا الحديث قال: إن هذا أمر عظيم لأنها توصل إلى الجنة فلا يفوت على الصحابة أن يسألوه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن تعيينها فدل هذا على أنها قد عينت من قبله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لكن يجاب عن ذلك بأنه لا يلزم ولو كان كذلك لكانت هذه الأسماء التسعة والتسعون معلومة أشد من علم الشمس ولنقلت في الصحيحين وغيرهما؛ لأن هذا مما تدعو الحاجة إليه وتلح بحفظه فكيف لا يأتي إلا عن طريق واهية وعلى صور مختلفة. فالنبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يبينها لحكمة بالغة وهي أن يطلبها الناس ويتحروها في كتاب الله وسنة رسوله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حتى يتبين الحريص من غير الحريص.
وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك:
أولا : الإحاطة بها لفظا.
ثانيا : فهمها معنى.
ثالثا : التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:
الوجه الأول : أن تدعو الله بها لقوله - تعالى -: { فَادْعُوهُ بِهَا } بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: يا غفور اغفر لي، وليس من المناسب أن تقول: يا شديد






العقاب اغفر لي، بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول: أجرني من عقابك.
الوجه الثاني : أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالبا لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمنا لدخول الجنة.










وسئل فضيلة الشيخ: عن أقسام صفات الله - تعالى - باعتبار لزومها لذاته المقدسة وعدم لزومها؟


فأجاب بقوله : تنقسم صفات الله - تعالى - باعتبار لزومها لذاته المقدسة وعدم لزومها إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول : صفات ذاتية.
القسم الثاني : صفات فعلية.
القسم الثالث : صفات ذاتية فعلية باعتبارين.
فأما الصفات الذاتية فيراد بها الصفات اللازمة لذاته - تعالى -، التي لم يزل ولا يزال متصفا بها مثل الحياة، والعلم، والقدرة، والعزة، والحكمة، والعظمة، والجلال، والعلو ونحوها من صفات المعاني، وسميت ذاتية للزومها للذات، ومثل اليدين، والعينين، والوجه، وقد تسمى هذه بالصفات الخبرية.
وأما الصفات الفعلية فهي التي تتعلق بمشيئته، وليست لازمة لذاته لا باعتبار نوعها، ولا باعتبار آحادها، مثل الاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، فهذه الصفات صفات فعلية تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها، وهي








صفات حادثة في نوعها وآحادها ، فالاستواء على العرش لم يكن إلا بعد خلق العرش ، والنزول إلى السماء الدنيا لم يكن إلا بعد خلق السماء ، والمجيء يوم القيامة لم يكن قبل يوم القيامة .
وأما الصفات الذاتية الفعلية فهي التي إذا نظرت إلى نوعها وجدت أن الله تعالى لم يزل ولا يزال متصفا بها ، فهي لازمة لذاته ، وإذا نظرت إلى آحادها وجدت أنها تتعلق بمشيئته وليست لازمة لذاته ، ومثلوا لذلك بكلام الله تعالى ، فإنه باعتبار نوعه من الصفات الذاتية ؛ لأن الله لم يزل ولا يزال متكلما ، فكلامه من كماله الواجب له سبحانه ، وباعتبار آحاد الكلام أعني باعتبار الكلام المعين الذي يتكلم به سبحانه متى شاء ، من الصفات الفعلية ؛ لأنه كان بمشيئته سبحانه .
وصرح بالقسمين الأولين في التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية ص 20 للشيخ ابن رشيد .
وقد أشار إلى نحو مما ذكرنا في الفتاوى مجموع ابن قاسم ص 150 - 160 مج 6 .












مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3esa.forumarabia.com
 
عن عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عيسى بن سالم :: فتاوئ-
انتقل الى: